نبض الحياة











«تابو البكارة» عنوان مؤلف جماعي لمجموعة باحثين عرب، يتناول رمزية هذا «المحظور» بين الأمس واليوم
إن العذرية تابو مقدّس، لا في الإسلام وحسب، بل لدى كل الشعوب البدائية، نظراً إلى رمزية «الافتضاض» وطقس الدم.

أنّ تابو البكارة بات اليوم في خانة «لزوم ما لا يلزم من الألم»، ذلك أنّ هذا الطقس التاريخي يدخل في باب التعذيب، بعد انفتاح أفق المساواة بين الجنسين وانتفاء مبدأ «الجسد هو المصير» بالنسبة إلى المرأة، كما أنّ وسائل رتق البكارة قلّلت من شأن العذرية وأسهمت في الخداع والغش بين الزوجين.

أنّ التنظيم الحديث للمتعة، كما تعكسه منظومة حقوق الإنسان، ليس تنظيماً همّه مراقبة جسد المرأة، كما هي الحال في المنظومات الدينية التوحيدية والأبويّة، بل همّه إقرار الحرّية والمساواة بعيداً عن الغبن والقمع الجنسيّ.

ظاهرتي الختان والافتضاض

فظاهرة الختان هى عادة نتاج القهر الذى تمارسه الأم التي تتبنّى قيم المجتمع الذكوري على ابنتها، وإذا بها تورثها إحساساً مقيتاً بجسمها وحرمانها من حقها الطبيعي في المتعة، كأنّ هذه الطاحونة الجنونية تعبّر عن رغبة بعيدة في اللاوعي، تقطن في أعماق النساء لإخصاء القامع الذكوري، وإجهاض إمكان الإشباع الجنسي المتبادل بين الذكر والأنثى.

أما ظاهرة الافتضاض التي تتم بمشهدية احتفالية، وخصوصاً في القرى والأحياء الشعبية، فهي مشهد دموي للفتاة ولحظة رعب للرجل: ماذا لو لم يستطع أداء الدور على أكمل وجه؟

اللعنّة والخصاء ينتظرانه كعقاب مضاد لما تتعرّض له الأنثى في صراع شرس ينطوي على قدر من العداء والعنف المتبادل بين الطرفين، أو «عنف موجّه للآخر عبر مرايا الذات.
أنّ ثقافة العفّة مبنيّة أصلاً على قهر الرغبات الطبيعية للجنسين، وما يتولّد عنها من آثار تطال المجتمع.

ثقافة العفّة، تقابل بالضرورة ثقافة الاستمناء «حيثما يغبْ التواصل بين الجنسين تنعدم الفرصة لاختبار الذات، وتنمُ تصورات غير واقعية عنها».

ذلك أنّ تهميش الجسد يؤدي إلى ضمور الحواس.

أن «سدنة العفّة» يدركون خطورة الجسد ويخشون فعله التخريبي للأنساق الثقافية القائمة.

وهكذا فالبكارة، في نهاية المطاف، لا تخصّ كلّ امرأة، بل هي )غشاوة على أعين الجميع، رجالاً ونساءً(.

 «أيها العلمانيّ: هل تفضّلها بغشاء بكارة أم دون غشاء؟»

فمن خلال تحقيقات ميدانية اجريت وجد أن ضحايا الحرية الجنسية من النساء ينتهين أخيراً لدى إحدى العيادات الطبية المختصة بالرتق، تخلّصاً من فضيحة تنتظرهنّ من المجتمع المغلق أولاً، والعلماني ثانياً، فكلاهما ينظر إلى الأمر من باب العار.

إنّها «وصمة عار على جبين العربي المسلم»، ذلك أنّ التصورات الإسلامية للمرأة وضعت قضية العذرية في مكانة مقدّسة، إذ ليس هناك مسافة بعيدة بين «نحر الأضحية، وفضّ غشاء البكارة».

ان الثقافة العربية في هذا الشأن تقوم على عبارة ناريّة ) أنا أفضّ إذن أنا موجود(.

وجرائم الشرف نتيجة كارثية لتواطؤ قوى ظلامية متشددة وسلطات مستبدة جائرة في اغتيال العقل العربي، لأنّ مسألة الشرف في الثقافة القبلية السائدة، وخصوصاً في القاع الاجتماعي، ثقافة تنكر حق الفرد في الاستقلال بتفكيره وحاجاته، أو حق التصرّف بجسده.

هل تُطوى مسألة العذرية من الثقافة العربية بفعل الطبيعة؟

 اعتقد انه لا بد من أن تعمل الطبيعة على إزالة غشاء البكارة تدريجاً، بالطريقة نفسها التي اختفى بها ذيل الإنسان .



الرجولة تشمل مجموعة صفات وليست صفة واحدة ، أي أن يكون الرجل قوياً في شخصيته ، لا يهاب الصعاب التي يصادفها في حياته ، وأن يكون الرجل مقداماً وشجاعاً ، وأن يكون له مبادئ في حياته لا يتنازل عنها نتيجة الضغوط ، وأن يستطيع المجاهرة بالحق بدون مواراة ولا خجل .

أن الرجولة مرتبطة بالصدق ، في الفعل والقول ، ومرتبطة بالشهامة ، والنخوة وهي من صفات العرب الأصيلة ، ومن الصفات المهمة التي تندرج تحت مفهوم الرجولة هي الالتزام الديني فهو يضفي على صاحبه قدراً كبيراً من الرجولة الحقيقية.

 أن الرجولة من جانبها العاطفي لها معاني كثيرة جداً ، منها مقدرة الإنسان على التعبير عن عواطفه للمرأة التي يحبها ، سواءً قبل أو بعد الزواج ، وكلما تمكن من ذلك ببراعة واجتذبها بكلماته وأفعاله كلما كان أكثر رجولة بنظرها كأنثى ، شريطة أن يكون صادقاً فيما يفعل ، وأن يكون في إطار الزواج وليس الصداقة فحسب .

 أن الرجولة شكلاً نختلف فيها بالطبع فنجدها عند البعض مرتبطة بالطول ، وبالأناقة وباللباقة أيضاً والصوت الرخيم القوي غير الناعم وباللحية والشارب ، ومرتبطة بالسمرة أيضاً ، فهي أمور مضحكة لكنها تختلف باختلاف أذواقناً .

وأهم ما يميز الرجل أو ” الرجولة ” العطاء ، فكيف يكون رجلاً وممسكاً عن أهله أو أصدقائه ، و مرتبطة أيضاً بالترفع عن صفات مكروهة ومنها الثرثرة أو النميمة أو الغيبة أو التدقيق في مساوئ المحيطين والسخرية منها ، فإذا ابتعد الرجل عن هذه الأشياء واتسم بالصفات السابقة اعتقد أنه يستحق لقب الرجولة بجدارة .

 والرجولة تعني التدفق في الحنان في العطاء ، الاحتواء والحماية ، أن تكون رجلاً معناها أن تكون كبيراً في كل شيء سامياً علي كل شيء ، ليس شرطاً أن يكون مثالياً يتصرف بالمازورة ، فالرجل يعني الفروسية والفروسية تعني الشجاعة والقوة والأخلاق والنبل والإقدام أن القوة البدنية ليست شرطاً ، لكن القوة النفسية هي الأهم تلك القوة التي تمنحه القدرة علي العطاء والفداء والتضحية وتحمل المسئولية .

 فالرجولة تتمثل في أن أجد من أستند إليه حين تميل الأرض من تحتي فأشعر كأنني أعطيت قوة فوق قوتي وطاقة فوق طاقتي ، ويكون متفاهماً يسمعني قبل أن أتكلم ويداويني قبل أن أتألم ويرضيني قبل أن أتظلم ، باختصار يشعر بي كأنني أنا وأشعر أنا كأنه الدنيا بما فيها ومن فيها .

فالرجولة تعنى دماثة الأخلاق وتنبع من التدين والإيمان بالله سبحانه وتعالي بدون تزييف أو ادعاء ، وهي نخوة تشعر معها حواء بالأمان مع شريك حياتها وأنها فى أيد أمينة .

الرجولة غيرة على العرض بدونها لا تشعر المرأة بأنها مرغوب فيها ، فالرجولة هي أن يحرص الرجل على مساعدة زوجته في بعض الأمور في المنزل إذا وجدها تعاني من شيء ، كما كان يفعل سيد الخلق محمد صلي الله عليه وسلم حيث كان في خدمة أهله .

 فالرجولة هي الحنان بعكس المعتقد الشائع لدى قاعدة عريضة من الشباب بأن الرجولة هي قسوة وغلظة لكن بالعكس تماماً الحنان والحب والشعور بالآخر هي قمة الرجولة ، بالإضافة إلى الكرم والإنفاق طبعاً ، و كل هذه الصفات تكسب الرجل مفهوم “القوامة” الصحيح الذي للأسف يغيب ويسقط عن بعض الرجال .

 وللأسف الرجولة أصبحت عند بعض الرجال ” كصابون التوليت الذي يذوب في ثانية ” فكثير من الرجال يفتقدون الصفات والأفعال التي تدل على رجولتهم ويكتفون بهيأتهم الرجولية أو الذكورية فقط ، بل فالبعض يتظاهرون أمام النساء بالشهامة والنخوة إلى أن يتم الارتباط وبعد ذلك تزول كل هذه الصفات .

 إذا كانت المرأة دائماً هى رمز الحنان فهي لن تتنازل أبداً أن يكون رجلها هو “الأمان” ، فالرجولة هي الأمان ، بكل معانيه وأنواعه فالأمان العاطفي ضروري لأي امرأة حتى تشعر أنها ليست بحاجة للعاطفة والرومانسية من غير زوجها ، أما الأمان الاجتماعي والاقتصادي فهو مهم أيضاً حتى تستغني الزوجة عن الحاجة لأي شخص أخر ، والأمان النفسي حيث تشعر الزوجة مع زوجها بالاحتواء والاستقرار النفسي ، فالرجولة ليست صوت عالي أو مصدر تمويل للبيت أو أبو العيال فالرجولة استقرار وأمان.

 أن الرجولة هي أهم خصلة في الرجل ومن دونها يفقد الرجل هويته ، فهي مجموعة من الصفات التي ينشأ عليها منذ صغره وتنمو معه وتميزه عن غيره ، ومنها :

الشهم

المرأة العاقلة هي المرأة التي تبحث عن رجل شهم ، يؤمن بأن العلاقة بينهما ليست مجرد رغبة بالحصول عليها ، إنما علاقة مبنية على التبادل غير المشروط بالحصول على مقابل ، فالمرأة ترفض الرجل الباحث دائماً عن المكاسب والمقابل ، وترحب بالرجل الشهم والخدوم دون انتظار مقابل.

المضحي

 المرأة بطبيعتها تميل إلى الرجل المضحي ، الذي يبدي استعداداً دائماً لمد يد العون والاستغناء عن أمور قد تكون مهمة بالنسبة له نظير ودها والفوز بحبها ، المرأة تحترم هذا النوع من الرجال وتقدرهم ، وتزيد مكانتهم لديها ، وعلى الرجل الذكي أن يفهم هذه الطبيعة في المرأة وأن يتقن التعامل معها من هذا المنطلق ليفوز بودها ورضاها.

القائد

 حتى وإن كانت المرأة قوية وتستطيع تدبر أمورها وشؤونها بنفسها ، فهذا لا يعني بالنسبة لها أن يكون الرجل هو الجانب الضعيف ، فهي تحب الرجل الذي يعتمد عليه ، الرجل القوي الذي يكون سنداً لها ، فهي ترفض الرجل الضعيف المعتمد عليها وتمل دور القائد الذي يقوم بكل المهام الأساسية في الحياة ، وعلى الرجل ألا يستمتع بالمرأة صاحبة دور القيادة حتى وإن حاولت هي ذلك ، فمهما طال بها الزمن فإنها ستمل هذا الدور يوماً وستميل إلى الرجل القائد ، وسيفقد هو احترامها ودوره في حياتها.

الرومانسي والمحب

المرأة حالمة بطبيعتها ، وأكثر النساء يفكرن بعواطفهن أكثر من عقولهن ، فنجد المرأة تبحث دائماً عن الحب والرومانسية في صفات شريك أحلامها ، وتنظر إلى كل لفتات الحب والشوق الصادرة منه ، وكلما زاد شعورها بحب زوجها ، كانت الحياة أكثر استقراراً وسعادة بالنسبة لها ، فهي تنتظر أن يتغزل بها ويمدحها ويعبّر عن حبه في جوانب عديدة ، فالحب بلسم الحياة الزوجية وكفيل باستمراريتها وإطفاء أي خلافات قائمة ، وبمجرد أن تشعر المرأة بأنها مهملة وغير محبوبة فإنها تثور كبركان ملتهب.

المخلص

قضية الإخلاص في نظر المرأة قضية مصيرية ومحور أساسي لاستمرارية العلاقة مع الرجل، فهي ترفض الشريك أو المنافس لها على شريكها، فهي لا تنسى الخيانة أبداً وتبحث عن الرجل الذي يخلص لها مهما كانت الظروف ، وهي بالمقابل تخلص حتى في أدق أمورها ، وقد تعتبر تصرفات بسيطة خيانة حتى وإن لم تكن كذلك ، وقد تغفر أي خطيئة للرجل إلا الخيانة ، فهي الخط الأحمر الذي لا يغتفر، ولو اكتشفت الخيانة يوماً فإنها تحول الحياة الزوجية إلى جحيم يصعب إطفاؤه ، غالباً ما تكون نهاية للحياة الزوجية الذي لا يدفع ثمنها إلا الأولاد ، وعلى الرجل أن يخلص للمرأة كما يحب أن تخلص هي له ، وألا يعتبر أنه رجل ومن حقه ما لا يحق لها ، فمن طلب الإخلاص قدمه أولاً، والجرح الذي ستتركه خيانة الزوجة لزوجها سيكون أضعافاً عما إذا خان هو زوجته.

الأنيق

 المرأة مخلوق يهتم بالمظاهر، وتحب الرجل الذي يهتم بمظهره ويبدي أناقته وذوقه الرفيع، فعليه أن يعلم أن المرأة ليست مثله ، فالرجل يحب بعقله بينما تحب المرأة بقلبها وعينيها وأذنيها، وهي تعتبر اهتمامه بمظهره من ضمن الأمور التي تعبر عن شخصيته ، بينما قد يهمل الرجل هذا الجانب من نفسه ، إلا أن المرأة توليه اهتماماً كبيراً، وقد يعتبر بعضهن أن اهتمام الرجل بمظهره يجب أن يكون من باب تبادل اهتمامها هي بنفسها من أجله.

 المتسامح

 المرأة تكره الرجل الذي يحاسبها على أخطائها الماضية ، وألا يكف عن التحدّث عن مساوئها، إن وجدت، وكأن ماضيه هو لا يعني أحداً، وأن لا حق لأحد في محاسبته عن ذلك، ومتى ركز الرجل على هفوات وأخطاء (شريكته) ، السابقة ، واعتبرها مدخلاً لتقييم حياتها ومرتكزاً لمحاسبتها، وقيّم علاقته معها على أساس هذه الزاوية المظلمة دون سواها ، يكون قد جعل فكره وعقله يغوصان في وحول مستنقع لن يكون الخروج منه بسهولة كما يتخيّل ، وهو سيعيش واقعاً كئيباً وسيقتل الشك كل شيء جميل في حياتهما، فعلى الرجل أن يترفع عن هذا الموقف ، فالإنسان الذي لا يتعلم من الحياة ويستفيد من تجاربها العامة لن يكون له سلاح في المستقبل يرتكز عليه في مقاومة المصاعب والمشاكل التي تعترض طريقه.

 الصادق والواضح

الكذب ، الغموض والتصنع صفات تمقتها المرأة ، وتتجنب صاحبها ، فالمرأة تحب الرجل البسيط الواضح دون تكلف أو تمثيل، فهو يشعرها بأنه كتاب مفتوح لا يخفي عنها شيئا فتشعر معه بالأمان والاستقرار، فهو يغنيها عناء الاستكشاف والبحث خلفه ، لتطمئن دون أن تفسر وتحسب كل نفس من أنفاسه ، وعلى الرجل أن لا يستهويه دور الشريك الغامض فالمرأة تكره الغموض وتمل البحث.

برأيكم ماهي الرجولة من وجهة نظركم ؟



أحب . ولا تهرب يقول المعلم : كلنا محتاجون للحب . الحب جزء من الطبيعة البشرية مثل الاكل والشرب والنوم . واحياناً , قد تجد نفسك وحيداً تماماً منظر الغروب الجميل وتفكر .. هذا الجمال لاقيمة له لان احداً لايشاركني إياه . في اوقات كتلك يجب أن تسأل : كم مرة كان مطلوباً منك أن تحب وهربت ؟ كم مرة خفت ان تقترب من انسان ما لتقول له بثقة واطمئنان انك تحبه ؟

إياك والعز ! إدمانها خطر كالمخدرات .

إذا كان منظر الغروب لم يعد له معنى بالنسبة لك , فلتتواضع ..

اذهب وأبحث عن الحب , ولتعلم أنه كلما قويت إرادتك وزاد استعدادك للحب , سيزداد ما تلقاه في المقابل 

من كتاب مكتوب ان تتخيل قصة حياتك -باولو كويلو



يحكى أن فتاة صغيره مع والدها العجوز يعبران جشرا ، خاف الاب الحنون على ابنته من السقوط 

لذلك قال لها : حبيبتي أمسكي بيدي جيدا ،، حتى لا تقعي في النهرفأجابت ابنته دون تردد : لا يا أبى ،، ،، أمسك أنت بيدي

رد الأب باستغراب : وهل هناك فرق ؟
كان جواب الفتاه سريعا أيضا : لو أمسكتُ أنا بيدك قد لا استطيع التماسك ومن الممكن أن تنفلت يدي فأسقط .

لكن لو أمسكتَ أنت بيدي فأنت لن تدعها تنفلت منك .أبدا …

عندما تثق بمن تحب أكثر من ثقتك بنفسك .. و تطمئن على وضع حياتك بين يديهم أكثر من اطمئنانك لوضع حياتك بين يديك
عندها امسك بيد من تحب … قبل أن تنتظر منهم أن يمسكوا بيديك
 



{8/9/2007}  

نحن أمة هاربة.. هاربة من كل شيء
من الماضي, الحاضر, المستقبل، نعيش مؤقتا, نخطط لنحيا آنيا، ليس لدينا للمستقبل حسابات.. فهذا ما يحتاج إليه الهارب.. فهو لا يفكر في غده, وينسى أمسه
أمة تملك أكثر الثروات, أهم المواقع الجغرافية على هذه الكرة الأرضية، لكنها تعيش على هامش الحياة، لا تأثير لها في صنع التاريخ على الأرض.. هي المستخلفة عليها
ولعلي لا أبالغ إذا نصحت القراء بأخذ مسكن، فقد يحتاجوا إليه لما سيعتريهم من الم وأوجاع بعد قراءتها,

هذه أرقام مؤلمة اقتبستها  من مقالة في مجلة المعرفة ، للكاتب د.عبد العزيز الشعلان بعنوان: أرقام لها معنى إليك نماذج منها

الاقتصاد
عائدات دول منظمة الأوبك مجتمعة في عام 1998أقل من 3%من الناتج المحلي الأمريكي
عشرون في المائة من أبناء الدول المتقدمة يستهلكون 86%من ثروة العالم, 225فردا من أبناء العالم المتقدم يملكون ما يساوي ملكية نصف البشرية
ثلاثة أفراد من أمريكا يملكون ما تملكه 48 دولة أعضاء في الأمم المتحدة
مع أن العرب يمثلون خمسين ضعف سكان إسرائيل, يعيشون على رقعة تعادل ستمائة ضعف مساحة إسرائيل فإنه يفوق الناتج المحلي للفرد الإسرائيلي نظيره في البلدان العربية, يزداد هذا التفوق باضطراد.. ففي عام78 كان 3 أمثال, في عام97 أصبح 7 أمثال
صادرات إسرائيل من المنتجات الإلكترونية بلغت بليون دولار عام86, وصلت في 97 إلى ستة بلايين، ولا نصيب للبلدان العربية في هذه السوق
بالرغم من صغر مساحة إسرائيل, وقلة سكانها، فقد بلغت موازنتها لعام 1999 مايقارب 98 مليار دولار، أي ما يقرب من ضعف موازنة دولة بترولية كالمملكة العربية السعودية لنفس العام
تمثل إسرائيل 2%من سكان منطقة الشرق الأوسط، إلا أن حصة صادراتها في عام95 بلغت18% من مجمل صادرات المنطقة
تحصل الدول المتقدمة على78% من الإنتاج العالمي للغذاء مع أنها لا تشكل سوى15% من سكان العالم
 
العلم والثقافة
أعلنت منظمة اليونسكو أن متوسط القراءة في العالم العربي 6 دقائق في السنة للفرد
يصدر كتاب لكل ربع مليون مواطن عربي سنويا، بينما يصدر كتاب لكل 15 ألف مواطن في العالم المتقدم
تبين أن مجموع ما تستهلكه كل الدول الغربية سنويا من ورق الطباعة أقل من استهلاك دار نشر فرنسية واحدة
الأمية في العالم العربي 49%, لا تزيد في إسرائيل على خمسة في المائة
ما ينفق على الفرد في التعليم في العالم العربي سنويا 340دولارا، بينما نصيبه في إسرائيل 2500دولارا, 6500دولار من البلدان الصناعية
تنفق البلاد العربية على البحوث 0.2 %من الناتج المحلي.. أي سبع المتوسط العالمي الذي يفترض أن يكون 1.4%.. بينما يتجاوز في إسرائيل المتوسط العالمي فيصل إلى 2%، أي عشرة أمثال ما ينفق في البلاد العربية
بلغت وصلات الإنترنت في الشرق الأوسط مطلع عام 98 ما يزيد على نصف مليون وصلة  
تتجاوز إسرائيل العالم العربي بسبعين ضعفا في مجال نشر الإنتاج العلمي
سجل الإسرائيليون في عام98 لدى مكتب العلامات التجارية الأمريكي577 براءة اختراع، بينما سجل العرب24 براءة فقط
إجمالا فإن إسرائيل تتفوق على العرب بمعدل عشرة أضعاف في عدد الأفراد العلميين, أكثر من ثلاثين ضعفا في الإنفاق على البحث, التطوير, أكثر من خمسين ضعفا في وصلات الإنترنت, أكثر من سبعين ضعفا في النشر العلمي, قرابة ألف مرة في براءات الاختراع
بلغ عدد المتعلمين في العالم العربي51%، بينما في العالم المتقدم99%, بلغ عدد الباحثين في أمريكا400 ألف باحث, في أوروبا150 ألف باحث, في العالم العربي8100 باحث
بلغت نسبة المواقع على شبكة الإنترنت باللغة الإنجليزية80 % بالرغم من أنه10% من سكان العالم فقط يتحدثون الإنجليزية
*******
ملاحظة: ذكر الكاتب مصادر هذه الأرقام لكي لا يُتهم بالافتراء، لكني لم أذكرها هنا للاختصار



{8/9/2007}   بدون تعليق
ادم اليوم

ادم اليوم



 في لوحةاستحمام النساء” للرسام الفرنسي جان ليون جيروم تظهر فتاتان عاريتان، ملامحهما شرقية، تستحمان في أحد الحمامات التي اشتهر بها الشرق.جيروم بلوحته التي رسمها عام 1889 يُظهر تأثره العميق بالشرق الذي شهد العديد من رحلاته إليه، وهو واحد من الرسامين الذين أبرزوا جسد المرأة عارياً في لوحاتهم مثل بيكاسو في لوحة “نساء عاريات”، وماتيس.أمام لوحات من هذا القبيل، تبرز لدى “العقل الإسلامي” إشكالية، أو بالأحرى استشكال، أمام التعامل مع ما تجسده هذه الرسوم، يُفضي إلى صِدام بين الحكم الشرعي إزاءها والتقييم الفني الموضوعي المتجرد من الأحكام الشرعية. المختص في الفن أو متذوقه لن يخالجه أدنى شك في الإبداع الذي جسده جيروم في “استحمام النساء” حتى لو كان المضمون حراماً وفق الشرع الإسلامي. من هذا المنطلق تثور عاصفة الجدل حول رفض أو قبول عرض لوحة كهذه في متاحف عربية أو تزيين جدران المنازل والأماكن العامة بها، وعاصفة أخرى حول اليد التي أبدعتها.أبرزُ ما يعانيه الفن بأشكاله عندنا هو إخضاعه دائما للمسائل الفقهية على حساب القواعد الفنية، فتنتفي سمة الإبداع من منطلق أنه حرام. وهذا يقود إلى أمثلة كثيرة حول الفنون الأخرى التي تم رفضها أو سلخها عن صفاتها الجديرة بها أقرأ باقي الموضوع »



الإثارة عندنا تسير على طريق سريع من مسربيْن : إثارة عاطفية وأخرى غرائزية ,والأخيرة لها الحظ الأوفر في ما يلي من سطور.في البكائيات ما أسرعنا في الكرم بالدموع إذا شاهدنا مناظر مؤلمة ولو كانت من خلال أغاني . لعله من الصعب قياس كمية الدموع العربية التي تُذرف حين مشاهدة أغاني وطنية وحماسية عن ممارسات الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين , أو عن ما آلت إليه الأوضاع في العراق.على الخط الموازي من ذلك , لا غضاضة أن نعترف أن الغالبية أقرأ باقي الموضوع »



{8/9/2007}   جرائم قَرَف

 قد تقول قلة بالقول- عساها تظل قلة- إن الموضوع مكرر, وأن ثمة قضايا أكثر أهمية لإثارة النقاش حولها

 . نعم مكرر وسيبقى يتكرر ما دامت تتفشى عقول ذكورية متعفنة تتساهل معها القوانين الوضعية والعادات السائدة. لا يُعقل أبداً أن تؤجل قضايا فيها أرواح تُزهَق ودماء تُهْرَق, بحجة الهمّ الوطني والسياسي,الذي تذرعت به ثلة لتبرير ما لا يُبرَر.

 

هي جرائم قرف بالمعنى الدقيق بل وأكثر. كل سنة تُقتل مئات الفتيات بذريعة غسل العار، ولا توجد أرقام دقيقة نظراً للتعتيم على كثير من جرائم مماثلة. حان الوقت لانتفاضة مجتمعية على القوانين المعمول بها والعادات التي تسيطر على سلوك الذكور.

 الجريمة جريمة,ولا يلطف من وقعِها لصقُها بعبارة “الشرف”. قد تؤتي هذه الانتفاضة أكُلَها إذا تسلحت بالأصول الدينية والمنطقية، ووجدت النية الصادقة للدفاع عن العذارى اللائي يذهبن ضحية شبهات في كثير من الآونة، والقاتل يحتمي بقوانين تبقيه خلف القضبان لبضعة أشهر, أو سنوات قليلة كأقصى حد, لأنه ” غسل العار” لا أكثر!!. كان الأجدى غسل العقول، وعدم استرخاص أرواح ودماء البنات.

علاوة على القوانين المتساهلة، والتي من المعيب والشائن أنها ما زالت حية ً في أروقة المحاكم، تكونت طرق التفافية لتجنب حتى الاعتقال المخفف، مثل استخدام الأحداث ليعترفوا هم بارتكابهم الجريمة نظراً لانعدام الأحكام الجنائية لمن هم دون سن الثامنة عشرة، كما حدث في إحدى القرى السورية منذ حين قريب.

 وللموضوعية فإن مثل هذه الحادثة تحصل في كل الدول العربية. لا غضاضة في الجزم هنا أن الجاني لم يستهن بروح الفتاة المغدورة فقط، إنما دمر مستقبل الطفل، ونقل له عدوى تعفن العقل ووحشية السلوك.

سيكبر هذا الطفل وتنمو معه النزعة الذكورية التي يحسب أنها تبيح له امتلاك ولاية تطبيق القانون بالطريقة التي يشاء وضد من يريد. إذا كانت مسألة الشرف تجعل الأب أو الأخ أو الإبن قاتلاً ومجرماً، فلعله من الجدير التذكر أن الشرف ليس من نصيب الإناث وحدهن، للذكور أيضاً شرف.

 وسواء تعلق الأمر بالأنثى أو بالذكر، فليس السيف هو الذي يجب أن يسبق العذل. دينيا ً, القصاص واضح إذا إثبتت الحادثة، والجهة التي تنفذ القصاص والعقوبات أوضح من الشمس، ولم يُتْرك الأمر لأي كان حتى يصبح القاضي والجلاد يمارس ساديته الذكورية بحق من استوصى بهن الرسول، صلى الله عليه وسلم، خيراً.كم نحن، “الشرقيين، ننتفض لأشياء ونخمد إزاء أخرى.

 أوشكت التظاهرات أن تغرق شوارع المدن العربية احتجاجاً على قرار فرنسا منع الحجاب في مدارسها، وهي قضية, وإن كانت في صلب الدين, ضحاياها من غير المُدرَجين على قائمة القتل والوأد.

 وأقام كثيرنا الدنيا ولم يقعدها استنكاراً لرواية أو مسرحية. من نافلة التخيل أن حالنا المجتمعية ستكون أفضل وأنقى لو أن نصفا ً من تلك التظاهرات ينصف الفتيات المغدورات في بلادنا. وأن يرفع الصوت عالياً مجاهراً بالقول أرواح وحيوات الفتيات ليست هشيماً تذروه رياح الشبهات،

ولا هي لعبة تعبث بها الأيادي الذكورية الآخذة بالأسباب المخففة. هذا هو وقت اعتبار القاتل بغير حق قاتلا ً ومجرماً من دون أي اعتبار,وإلا فإننا سنجنح نحو مزيد من الغرق في مستنقعات الجاهلية حيث وأدُ البنات جزء من وحْلِها. 



{8/9/2007}   ‘Abdu’l-Baha’



et cetera
تابع

Get every new post delivered to your Inbox.