يحكى أن فتاة صغيره مع والدها العجوز يعبران جشرا ، خاف الاب الحنون على ابنته من السقوط
لذلك قال لها : حبيبتي أمسكي بيدي جيدا ،، حتى لا تقعي في النهرفأجابت ابنته دون تردد : لا يا أبى ،، ،، أمسك أنت بيدي
رد الأب باستغراب : وهل هناك فرق ؟
كان جواب الفتاه سريعا أيضا : لو أمسكتُ أنا بيدك قد لا استطيع التماسك ومن الممكن أن تنفلت يدي فأسقط .
لكن لو أمسكتَ أنت بيدي فأنت لن تدعها تنفلت منك .أبدا …
عندما تثق بمن تحب أكثر من ثقتك بنفسك .. و تطمئن على وضع حياتك بين يديهم أكثر من اطمئنانك لوضع حياتك بين يديك
عندها امسك بيد من تحب … قبل أن تنتظر منهم أن يمسكوا بيديك
يحكى ان رجلا متزوج من اربع زوجات كان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر ..
زوجته الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد .وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق ..
أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته !
مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال :
( أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحدي )
فسأل زوجته الرابعة ..
( أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك ) ..
( فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري؟ )
فقالت (مستحيل ) !
وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك !!
فأحضر زوجته الثالثة وقال لها :
( أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟)
فقالت (بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك )
فأحضر الثانية وقال لها :
( كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني
فهلا ترافقيني في قبري ؟ )
فقالت (سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك )
حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات ..
وإذا بصوت يأتي من بعيد ويقول !!
( أنا أرافقك في قبرك.. أنا سأكون معك أينما تذهب )..
فنظر الملك .. فإذا بزوجته الأولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهمال زوجها لها ..
فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته وقال :
كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين ..
ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربع !
في الحقيقة كلنا لدينا 4 زوجات ..
الرابعة.. الجسد :
مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فوراً عند الموت
الثالثة.. الأموال والممتلكات :
عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين !!
الثانية.. الأهل والأصدقاء :
مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا !
الأولى .. الروح والقلب :
ننشغل عن تغذيتها والاعتناء بها على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا ..
مع أن أرواحنا وقلوبنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا !!
كان هناك رجل يريد أن يطور ذاته ويحسن مستقبله ، وكان يسأل عن هذاالأمر كثيراً ، وفي يوم من الأيام أخبروه أنه يوجد في مكان بعيد حكيم له خبراتوتجارب في الحياة يستطيع أن يفيده في تطوير ذاته ، فذهب إليه بعد أن قطع مسافاتطويلة .
عندما وصل الرجل لبيت الحكيم طرق الباب فخرج الخادم وفتح الباب ،فقال له الرجل أنه أتى من مكان بعيد ليلتقي مع الحكيم ، فأدخله لغرفة الجلوس ودخللنداء الحكيم .
تأخر الحكيم على الرجل ثلاث ساعات ، وبعدها خرج له ورحب به ،أخذ الرجل في ذكر قصته للحكيم ولماذا أتى إليه بكل حماس ، وفجأة قاطعه الحكيم وأمرالخادم بأن يحضر الشاي ، أستغرب الرجل من هذا التصرف ، ولكنه أكمل حديثه بكل حماس .
وفي أثناء ذلك أعطى الحكيم الرجل كأس فارغ فمسك الرجل الكأس بيده وأكملقصته ، فأخذ الحكيم يصب الشاي من البراد في كأس الرجل حتى امتلئ الكأس تماماً وبدأيفيض الشاي على الرجل ، وهنا فقد الرجل أعصابه وقال له : لماذا تفعل ذلك معي ، لمتستمع مني بطريقة مناسبة وعندما أردت أن تصب الشاي لي لم تفعل ذلك بطريقة مناسبة .
فأجاب الحكيم : كنت أريد أن أقول لك أن الكأس إذا كانت ممتلئة مهما وضعتبها أشياء مفيدة ومناسبة فإنها سوف تفيض وتسكب خارج الكأس ، وكذلك النفس البشرية ،فإذا أتيت إلي هنا وأنت مليء بالأفكار والعقلية القديمة فمهما قلت لك من أمور مفيدةومعلومات جيدة فلن تغيير شيئ في حياتك
تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- العلماء المؤمنين بالله في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا.وفي الموعدالمحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكموخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !وأثناء كلامه حضرالعالم المسلم واعتذر عن تأخره، تم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبربه النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت معبعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم. فقالالملحد: إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمع الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيفيتحرك بدون وجود من يحركه؟!فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول: إنهذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟!
ذهب رجل إلى الحلاق لكي يحلق له شعر رأسهويهذب له لحيته وما أن بدأ الحلاق عمله في حلق رأس هذا الرجل، حتى بدأ بالحديث معه في أمور كثيرة . . .إلى أن بدأ الحديث حول وجود الله . . .
قال الحلاق :- أنالا أؤمن بوجود الله قال الزبون :- لماذا تقول ذلك ؟ قال الحلاق :- حسنا ، مجرد أن تنزل إلى الشارع لتدرك بأن الله غير موجود قللي ، إذا كان الله موجودا هل ترى أناسا مرضى ؟ وإذا كان الله موجودا هل ترىهذه الإعداد الغفيرة من الأطفال المشردين ؟ طبعا إذاكان الله موجودا فلن ترىمثل هذه الآلام والمعاناة أنا لا أستطيع أن أتصور كيف يسمح ذلك الإله الرحيم مثل هذه الأمور. فكر الزبون للحظات لكنه لم يرد على كلام الحلاق حتىلا يحتدالنقاش . .
وبعد أن انتهى الحلاق من عمله مع الزبون . . خرج الزبونإلى الشارع . فشاهد رجل طويل شعر الرأس مثل الليف ، طويل اللحية، قذر المنظر ،أشعث أغبر ،فرجع الزبون فورا إلى صالون الحلاقة . .
قالالزبونللحلاق :- هل تعلم بأنه لا يوجد حلاقأبدا قال الحلاق متعجبا:- كيف تقول ذلك . . أنا هنا وقد حلقت لك الآن قال الزبون:- لو كان هناك حلاقين لما وجدت مثل هذا الرجل قال الحلاق بلالحلاقين موجودين . .وإنما حدث مثل هذا الذي تراه عندما لايأتي هؤلاء الناسلي لكي أحلق لهم
قال الزبون: وهذا بالضبط بالنسبة إلى الله . . . فاللهموجود ولكن يحدث ذلك عندما لا يذهب الناس إليه عند حاجتهم . … .ولذلك ترىالآلام والمعاناة في العالم