نبض الحياة











الرجولة تشمل مجموعة صفات وليست صفة واحدة ، أي أن يكون الرجل قوياً في شخصيته ، لا يهاب الصعاب التي يصادفها في حياته ، وأن يكون الرجل مقداماً وشجاعاً ، وأن يكون له مبادئ في حياته لا يتنازل عنها نتيجة الضغوط ، وأن يستطيع المجاهرة بالحق بدون مواراة ولا خجل .

أن الرجولة مرتبطة بالصدق ، في الفعل والقول ، ومرتبطة بالشهامة ، والنخوة وهي من صفات العرب الأصيلة ، ومن الصفات المهمة التي تندرج تحت مفهوم الرجولة هي الالتزام الديني فهو يضفي على صاحبه قدراً كبيراً من الرجولة الحقيقية.

 أن الرجولة من جانبها العاطفي لها معاني كثيرة جداً ، منها مقدرة الإنسان على التعبير عن عواطفه للمرأة التي يحبها ، سواءً قبل أو بعد الزواج ، وكلما تمكن من ذلك ببراعة واجتذبها بكلماته وأفعاله كلما كان أكثر رجولة بنظرها كأنثى ، شريطة أن يكون صادقاً فيما يفعل ، وأن يكون في إطار الزواج وليس الصداقة فحسب .

 أن الرجولة شكلاً نختلف فيها بالطبع فنجدها عند البعض مرتبطة بالطول ، وبالأناقة وباللباقة أيضاً والصوت الرخيم القوي غير الناعم وباللحية والشارب ، ومرتبطة بالسمرة أيضاً ، فهي أمور مضحكة لكنها تختلف باختلاف أذواقناً .

وأهم ما يميز الرجل أو ” الرجولة ” العطاء ، فكيف يكون رجلاً وممسكاً عن أهله أو أصدقائه ، و مرتبطة أيضاً بالترفع عن صفات مكروهة ومنها الثرثرة أو النميمة أو الغيبة أو التدقيق في مساوئ المحيطين والسخرية منها ، فإذا ابتعد الرجل عن هذه الأشياء واتسم بالصفات السابقة اعتقد أنه يستحق لقب الرجولة بجدارة .

 والرجولة تعني التدفق في الحنان في العطاء ، الاحتواء والحماية ، أن تكون رجلاً معناها أن تكون كبيراً في كل شيء سامياً علي كل شيء ، ليس شرطاً أن يكون مثالياً يتصرف بالمازورة ، فالرجل يعني الفروسية والفروسية تعني الشجاعة والقوة والأخلاق والنبل والإقدام أن القوة البدنية ليست شرطاً ، لكن القوة النفسية هي الأهم تلك القوة التي تمنحه القدرة علي العطاء والفداء والتضحية وتحمل المسئولية .

 فالرجولة تتمثل في أن أجد من أستند إليه حين تميل الأرض من تحتي فأشعر كأنني أعطيت قوة فوق قوتي وطاقة فوق طاقتي ، ويكون متفاهماً يسمعني قبل أن أتكلم ويداويني قبل أن أتألم ويرضيني قبل أن أتظلم ، باختصار يشعر بي كأنني أنا وأشعر أنا كأنه الدنيا بما فيها ومن فيها .

فالرجولة تعنى دماثة الأخلاق وتنبع من التدين والإيمان بالله سبحانه وتعالي بدون تزييف أو ادعاء ، وهي نخوة تشعر معها حواء بالأمان مع شريك حياتها وأنها فى أيد أمينة .

الرجولة غيرة على العرض بدونها لا تشعر المرأة بأنها مرغوب فيها ، فالرجولة هي أن يحرص الرجل على مساعدة زوجته في بعض الأمور في المنزل إذا وجدها تعاني من شيء ، كما كان يفعل سيد الخلق محمد صلي الله عليه وسلم حيث كان في خدمة أهله .

 فالرجولة هي الحنان بعكس المعتقد الشائع لدى قاعدة عريضة من الشباب بأن الرجولة هي قسوة وغلظة لكن بالعكس تماماً الحنان والحب والشعور بالآخر هي قمة الرجولة ، بالإضافة إلى الكرم والإنفاق طبعاً ، و كل هذه الصفات تكسب الرجل مفهوم “القوامة” الصحيح الذي للأسف يغيب ويسقط عن بعض الرجال .

 وللأسف الرجولة أصبحت عند بعض الرجال ” كصابون التوليت الذي يذوب في ثانية ” فكثير من الرجال يفتقدون الصفات والأفعال التي تدل على رجولتهم ويكتفون بهيأتهم الرجولية أو الذكورية فقط ، بل فالبعض يتظاهرون أمام النساء بالشهامة والنخوة إلى أن يتم الارتباط وبعد ذلك تزول كل هذه الصفات .

 إذا كانت المرأة دائماً هى رمز الحنان فهي لن تتنازل أبداً أن يكون رجلها هو “الأمان” ، فالرجولة هي الأمان ، بكل معانيه وأنواعه فالأمان العاطفي ضروري لأي امرأة حتى تشعر أنها ليست بحاجة للعاطفة والرومانسية من غير زوجها ، أما الأمان الاجتماعي والاقتصادي فهو مهم أيضاً حتى تستغني الزوجة عن الحاجة لأي شخص أخر ، والأمان النفسي حيث تشعر الزوجة مع زوجها بالاحتواء والاستقرار النفسي ، فالرجولة ليست صوت عالي أو مصدر تمويل للبيت أو أبو العيال فالرجولة استقرار وأمان.

 أن الرجولة هي أهم خصلة في الرجل ومن دونها يفقد الرجل هويته ، فهي مجموعة من الصفات التي ينشأ عليها منذ صغره وتنمو معه وتميزه عن غيره ، ومنها :

الشهم

المرأة العاقلة هي المرأة التي تبحث عن رجل شهم ، يؤمن بأن العلاقة بينهما ليست مجرد رغبة بالحصول عليها ، إنما علاقة مبنية على التبادل غير المشروط بالحصول على مقابل ، فالمرأة ترفض الرجل الباحث دائماً عن المكاسب والمقابل ، وترحب بالرجل الشهم والخدوم دون انتظار مقابل.

المضحي

 المرأة بطبيعتها تميل إلى الرجل المضحي ، الذي يبدي استعداداً دائماً لمد يد العون والاستغناء عن أمور قد تكون مهمة بالنسبة له نظير ودها والفوز بحبها ، المرأة تحترم هذا النوع من الرجال وتقدرهم ، وتزيد مكانتهم لديها ، وعلى الرجل الذكي أن يفهم هذه الطبيعة في المرأة وأن يتقن التعامل معها من هذا المنطلق ليفوز بودها ورضاها.

القائد

 حتى وإن كانت المرأة قوية وتستطيع تدبر أمورها وشؤونها بنفسها ، فهذا لا يعني بالنسبة لها أن يكون الرجل هو الجانب الضعيف ، فهي تحب الرجل الذي يعتمد عليه ، الرجل القوي الذي يكون سنداً لها ، فهي ترفض الرجل الضعيف المعتمد عليها وتمل دور القائد الذي يقوم بكل المهام الأساسية في الحياة ، وعلى الرجل ألا يستمتع بالمرأة صاحبة دور القيادة حتى وإن حاولت هي ذلك ، فمهما طال بها الزمن فإنها ستمل هذا الدور يوماً وستميل إلى الرجل القائد ، وسيفقد هو احترامها ودوره في حياتها.

الرومانسي والمحب

المرأة حالمة بطبيعتها ، وأكثر النساء يفكرن بعواطفهن أكثر من عقولهن ، فنجد المرأة تبحث دائماً عن الحب والرومانسية في صفات شريك أحلامها ، وتنظر إلى كل لفتات الحب والشوق الصادرة منه ، وكلما زاد شعورها بحب زوجها ، كانت الحياة أكثر استقراراً وسعادة بالنسبة لها ، فهي تنتظر أن يتغزل بها ويمدحها ويعبّر عن حبه في جوانب عديدة ، فالحب بلسم الحياة الزوجية وكفيل باستمراريتها وإطفاء أي خلافات قائمة ، وبمجرد أن تشعر المرأة بأنها مهملة وغير محبوبة فإنها تثور كبركان ملتهب.

المخلص

قضية الإخلاص في نظر المرأة قضية مصيرية ومحور أساسي لاستمرارية العلاقة مع الرجل، فهي ترفض الشريك أو المنافس لها على شريكها، فهي لا تنسى الخيانة أبداً وتبحث عن الرجل الذي يخلص لها مهما كانت الظروف ، وهي بالمقابل تخلص حتى في أدق أمورها ، وقد تعتبر تصرفات بسيطة خيانة حتى وإن لم تكن كذلك ، وقد تغفر أي خطيئة للرجل إلا الخيانة ، فهي الخط الأحمر الذي لا يغتفر، ولو اكتشفت الخيانة يوماً فإنها تحول الحياة الزوجية إلى جحيم يصعب إطفاؤه ، غالباً ما تكون نهاية للحياة الزوجية الذي لا يدفع ثمنها إلا الأولاد ، وعلى الرجل أن يخلص للمرأة كما يحب أن تخلص هي له ، وألا يعتبر أنه رجل ومن حقه ما لا يحق لها ، فمن طلب الإخلاص قدمه أولاً، والجرح الذي ستتركه خيانة الزوجة لزوجها سيكون أضعافاً عما إذا خان هو زوجته.

الأنيق

 المرأة مخلوق يهتم بالمظاهر، وتحب الرجل الذي يهتم بمظهره ويبدي أناقته وذوقه الرفيع، فعليه أن يعلم أن المرأة ليست مثله ، فالرجل يحب بعقله بينما تحب المرأة بقلبها وعينيها وأذنيها، وهي تعتبر اهتمامه بمظهره من ضمن الأمور التي تعبر عن شخصيته ، بينما قد يهمل الرجل هذا الجانب من نفسه ، إلا أن المرأة توليه اهتماماً كبيراً، وقد يعتبر بعضهن أن اهتمام الرجل بمظهره يجب أن يكون من باب تبادل اهتمامها هي بنفسها من أجله.

 المتسامح

 المرأة تكره الرجل الذي يحاسبها على أخطائها الماضية ، وألا يكف عن التحدّث عن مساوئها، إن وجدت، وكأن ماضيه هو لا يعني أحداً، وأن لا حق لأحد في محاسبته عن ذلك، ومتى ركز الرجل على هفوات وأخطاء (شريكته) ، السابقة ، واعتبرها مدخلاً لتقييم حياتها ومرتكزاً لمحاسبتها، وقيّم علاقته معها على أساس هذه الزاوية المظلمة دون سواها ، يكون قد جعل فكره وعقله يغوصان في وحول مستنقع لن يكون الخروج منه بسهولة كما يتخيّل ، وهو سيعيش واقعاً كئيباً وسيقتل الشك كل شيء جميل في حياتهما، فعلى الرجل أن يترفع عن هذا الموقف ، فالإنسان الذي لا يتعلم من الحياة ويستفيد من تجاربها العامة لن يكون له سلاح في المستقبل يرتكز عليه في مقاومة المصاعب والمشاكل التي تعترض طريقه.

 الصادق والواضح

الكذب ، الغموض والتصنع صفات تمقتها المرأة ، وتتجنب صاحبها ، فالمرأة تحب الرجل البسيط الواضح دون تكلف أو تمثيل، فهو يشعرها بأنه كتاب مفتوح لا يخفي عنها شيئا فتشعر معه بالأمان والاستقرار، فهو يغنيها عناء الاستكشاف والبحث خلفه ، لتطمئن دون أن تفسر وتحسب كل نفس من أنفاسه ، وعلى الرجل أن لا يستهويه دور الشريك الغامض فالمرأة تكره الغموض وتمل البحث.

برأيكم ماهي الرجولة من وجهة نظركم ؟



{8/9/2007}  

نحن أمة هاربة.. هاربة من كل شيء
من الماضي, الحاضر, المستقبل، نعيش مؤقتا, نخطط لنحيا آنيا، ليس لدينا للمستقبل حسابات.. فهذا ما يحتاج إليه الهارب.. فهو لا يفكر في غده, وينسى أمسه
أمة تملك أكثر الثروات, أهم المواقع الجغرافية على هذه الكرة الأرضية، لكنها تعيش على هامش الحياة، لا تأثير لها في صنع التاريخ على الأرض.. هي المستخلفة عليها
ولعلي لا أبالغ إذا نصحت القراء بأخذ مسكن، فقد يحتاجوا إليه لما سيعتريهم من الم وأوجاع بعد قراءتها,

هذه أرقام مؤلمة اقتبستها  من مقالة في مجلة المعرفة ، للكاتب د.عبد العزيز الشعلان بعنوان: أرقام لها معنى إليك نماذج منها

الاقتصاد
عائدات دول منظمة الأوبك مجتمعة في عام 1998أقل من 3%من الناتج المحلي الأمريكي
عشرون في المائة من أبناء الدول المتقدمة يستهلكون 86%من ثروة العالم, 225فردا من أبناء العالم المتقدم يملكون ما يساوي ملكية نصف البشرية
ثلاثة أفراد من أمريكا يملكون ما تملكه 48 دولة أعضاء في الأمم المتحدة
مع أن العرب يمثلون خمسين ضعف سكان إسرائيل, يعيشون على رقعة تعادل ستمائة ضعف مساحة إسرائيل فإنه يفوق الناتج المحلي للفرد الإسرائيلي نظيره في البلدان العربية, يزداد هذا التفوق باضطراد.. ففي عام78 كان 3 أمثال, في عام97 أصبح 7 أمثال
صادرات إسرائيل من المنتجات الإلكترونية بلغت بليون دولار عام86, وصلت في 97 إلى ستة بلايين، ولا نصيب للبلدان العربية في هذه السوق
بالرغم من صغر مساحة إسرائيل, وقلة سكانها، فقد بلغت موازنتها لعام 1999 مايقارب 98 مليار دولار، أي ما يقرب من ضعف موازنة دولة بترولية كالمملكة العربية السعودية لنفس العام
تمثل إسرائيل 2%من سكان منطقة الشرق الأوسط، إلا أن حصة صادراتها في عام95 بلغت18% من مجمل صادرات المنطقة
تحصل الدول المتقدمة على78% من الإنتاج العالمي للغذاء مع أنها لا تشكل سوى15% من سكان العالم
 
العلم والثقافة
أعلنت منظمة اليونسكو أن متوسط القراءة في العالم العربي 6 دقائق في السنة للفرد
يصدر كتاب لكل ربع مليون مواطن عربي سنويا، بينما يصدر كتاب لكل 15 ألف مواطن في العالم المتقدم
تبين أن مجموع ما تستهلكه كل الدول الغربية سنويا من ورق الطباعة أقل من استهلاك دار نشر فرنسية واحدة
الأمية في العالم العربي 49%, لا تزيد في إسرائيل على خمسة في المائة
ما ينفق على الفرد في التعليم في العالم العربي سنويا 340دولارا، بينما نصيبه في إسرائيل 2500دولارا, 6500دولار من البلدان الصناعية
تنفق البلاد العربية على البحوث 0.2 %من الناتج المحلي.. أي سبع المتوسط العالمي الذي يفترض أن يكون 1.4%.. بينما يتجاوز في إسرائيل المتوسط العالمي فيصل إلى 2%، أي عشرة أمثال ما ينفق في البلاد العربية
بلغت وصلات الإنترنت في الشرق الأوسط مطلع عام 98 ما يزيد على نصف مليون وصلة  
تتجاوز إسرائيل العالم العربي بسبعين ضعفا في مجال نشر الإنتاج العلمي
سجل الإسرائيليون في عام98 لدى مكتب العلامات التجارية الأمريكي577 براءة اختراع، بينما سجل العرب24 براءة فقط
إجمالا فإن إسرائيل تتفوق على العرب بمعدل عشرة أضعاف في عدد الأفراد العلميين, أكثر من ثلاثين ضعفا في الإنفاق على البحث, التطوير, أكثر من خمسين ضعفا في وصلات الإنترنت, أكثر من سبعين ضعفا في النشر العلمي, قرابة ألف مرة في براءات الاختراع
بلغ عدد المتعلمين في العالم العربي51%، بينما في العالم المتقدم99%, بلغ عدد الباحثين في أمريكا400 ألف باحث, في أوروبا150 ألف باحث, في العالم العربي8100 باحث
بلغت نسبة المواقع على شبكة الإنترنت باللغة الإنجليزية80 % بالرغم من أنه10% من سكان العالم فقط يتحدثون الإنجليزية
*******
ملاحظة: ذكر الكاتب مصادر هذه الأرقام لكي لا يُتهم بالافتراء، لكني لم أذكرها هنا للاختصار



 في لوحةاستحمام النساء” للرسام الفرنسي جان ليون جيروم تظهر فتاتان عاريتان، ملامحهما شرقية، تستحمان في أحد الحمامات التي اشتهر بها الشرق.جيروم بلوحته التي رسمها عام 1889 يُظهر تأثره العميق بالشرق الذي شهد العديد من رحلاته إليه، وهو واحد من الرسامين الذين أبرزوا جسد المرأة عارياً في لوحاتهم مثل بيكاسو في لوحة “نساء عاريات”، وماتيس.أمام لوحات من هذا القبيل، تبرز لدى “العقل الإسلامي” إشكالية، أو بالأحرى استشكال، أمام التعامل مع ما تجسده هذه الرسوم، يُفضي إلى صِدام بين الحكم الشرعي إزاءها والتقييم الفني الموضوعي المتجرد من الأحكام الشرعية. المختص في الفن أو متذوقه لن يخالجه أدنى شك في الإبداع الذي جسده جيروم في “استحمام النساء” حتى لو كان المضمون حراماً وفق الشرع الإسلامي. من هذا المنطلق تثور عاصفة الجدل حول رفض أو قبول عرض لوحة كهذه في متاحف عربية أو تزيين جدران المنازل والأماكن العامة بها، وعاصفة أخرى حول اليد التي أبدعتها.أبرزُ ما يعانيه الفن بأشكاله عندنا هو إخضاعه دائما للمسائل الفقهية على حساب القواعد الفنية، فتنتفي سمة الإبداع من منطلق أنه حرام. وهذا يقود إلى أمثلة كثيرة حول الفنون الأخرى التي تم رفضها أو سلخها عن صفاتها الجديرة بها أقرأ باقي الموضوع »



يحكى أن رجلاً عندما بلغ العشرين كان يريد أن يغيير العالم وقرر ذلك ، وبعد عشر سنوات كاملة اكتشف أن شيئاً في العالم لم يتغير ، عندها قرر أن يغير هدفه ليكون تغيير دولته فقرر ذلك ، وبعد عشر سنوات لم يتغيير شيئاً من دولته ، فقرر أن يغيير مدينته واستمر على ذلك مدة عشر سنوات ولكن شيئاً من مدينته لم يتغيير ، وعند ذلك قرر أن يغيير الحي الذي يسكن فيه وبعد فترة عشر سنوات شيئاً من حييه لم يتغيير ، فقرر أن يغيير بيته وبعد عشر سنوات شيئاً من بيته لم يتغيير ، وعندما وصل إلى السبعين من العمر وعند وفاته اكتشف أنه كان ينبغي له أن يبدأ ويغير نفسه ، لأنه بتغيره لنفسه يستطيع تغيير بيته فالحي الذي يسكن فيه ثم المدينه فالدولة وربما يغيير العالم كله بعد ذلك ، فالتغيير يبدأ من الداخل



 قواعد الحمار الخمسة للسعادة

وقع حمار أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحمار؟ ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحمار قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حمار آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل.

وهكذا، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛ التخلص من البئر الجاف ودفن الحمار. وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر أقرأ باقي الموضوع »



لست وحدك الذى تتعرض للفشل 

لست وحدك ” الذي تقاوم بل الكثير يقاوم وينجح ” لست وحدك ‘ الذي تفعل الخطأ بل كل الناس كذلك ‘كثيرة هي النداءات الداخلية المتصاعدة داخل النفس البشرية تنتقل بها صعودا وهبوطا , حزنا وسرورا , نشاطا وفتورا , أملا وقنوطا, وتفاؤلا وتشاؤما تنقل الإنسان من حال إلى حال. أقرأ باقي الموضوع »



الخ