نبض الحياة











أحب . ولا تهرب يقول المعلم : كلنا محتاجون للحب . الحب جزء من الطبيعة البشرية مثل الاكل والشرب والنوم . واحياناً , قد تجد نفسك وحيداً تماماً منظر الغروب الجميل وتفكر .. هذا الجمال لاقيمة له لان احداً لايشاركني إياه . في اوقات كتلك يجب أن تسأل : كم مرة كان مطلوباً منك أن تحب وهربت ؟ كم مرة خفت ان تقترب من انسان ما لتقول له بثقة واطمئنان انك تحبه ؟

إياك والعز ! إدمانها خطر كالمخدرات .

إذا كان منظر الغروب لم يعد له معنى بالنسبة لك , فلتتواضع ..

اذهب وأبحث عن الحب , ولتعلم أنه كلما قويت إرادتك وزاد استعدادك للحب , سيزداد ما تلقاه في المقابل 

من كتاب مكتوب ان تتخيل قصة حياتك -باولو كويلو



العلم فى الكراس مش فى الراس

هذه قصة حدثت لإحدى بنات صديق لى ولقد تصورها عقلى بالشكل الاتى

المكان : مدرسة يقال انها محترمة تخرج اجيال سيمسكون البلد بعد عمر طويل

السنة الدراسية: اولى إبتدائى

الضحية: بنوتة عسولة رقيقة المشاعر مقبلة على الحياة والدراسة بوجه صبوح الطلعة وروح سمحة صحيت فى الصباح وكلها فرحة وإستعداد لعامها الدراسى الجديد الذى كانت تحلم به من اولى حضانة وطوال عمرها تتخيل نفسها واحدة من هؤلاء الطلاب الكبار الذين تراهم فى مدرستها الذين لهم فسحتهم الخاصة بهم وملابسهم الخاصة بهم وطريقة اداء طابور الصباح الخاصة بهم وكم حلمت هذه الفتاة بهذا اليوم الذى كانت امها تحكيه لها عن انها ذات يوم ستكبر مثلهم وترتدى زيهم وتكون بفصولهم وبالفعل جاء هذا اليوم وهى الان فى احدى الصفوف الابتدائية ترتدى ما كانت تحلم به دائما فى احلامها اتجهت وسأسميها (أمل) الى مدرستها فرحة وحضرت طابور الصباح الباكر وانشدت النشيد التى طالما حلمت بتريده فى منامها وذهبت امل لفصلها الذى فى الدور الاول من المبنى الوردى وجرت الى ديسكها الجميل فى الصف الاول وجلست فى لهفة فى انتظار مدرستها اللطيفة لتريها (الهوم ورك) اللى عملته امل امبارح وكلها امل فى ان تقول لها كلمة مديح وتشجيع على المجهود الذى بذلته هذه الطفلة وهللت اساريرها عندما جأت ميس وسأسميها (ميس يأس) أقرأ باقي الموضوع »



 كنت امشى كعادتى كل يوم لعمل رياضة المشى اصلى خلاص بقيت عضمة ناشفة ولازملى رياضة واذا بى ارى اعلان على باب احدى محلات الاطعمة الكبرى ومش هقول اسم المحل لحسن اتاخذ فى كلابوش بتهمة إزدراء المحلات المهم صاحب المحل عامل اعلان كبير على باب المحل بيقول فيه مطلوب شباب مسلم لو مكنش مسلم مش هيشتغل المحل ثم مين قال ان التوظيف دلوقتنى على حسب الدين انا اعرف على حسب الخبرة ، الكفاءة ، يا ناس خلاص هتجنن يعنى لما المسلمين يعملوا اعلانات زى دى هيكون رد المسيحيين ايه غير بالمثل فلو كل واحد مسلم يشغل فقط مسلمين وكل واحد مسيحى هيشغل مسيحيين يبقى علية العوض على اصحاب الاديان الاخرى :) بصراحة دى لعبة وحشة جداً ولازم نتعلم نلعب لعبة احسن من كدة وياريب نبص ان المسلم والمسيحى ابوهم واحد يعنى هما اخوات لبعض ما دام الخالق واحد اصل عند ربنا مفيش خيار وفقوس وكله سواسية كأسنان المشط يعنى ربنا مش هيعامل وحتى يحاسب حد على حساب حد دة هو العادل طيب لية احنا بقى منعدلش بينا وبين بعض ونكون تمام اولاد ربنا اللى خلقنا من طينة واحد

زمان ايام اهالينا وايام جدى وجدتى مكنش الكلام دة موجود وكانت الناس سعيدة مع بعض وبتحب بعض وبتود بعض فى اعياد بعض حتى انه هناك واحد مسلم صديق لى ولديه اعمال كبيرة جداً وربنا يزيده قال لى مرة ان النعيم اللى هوة فيه كلة من يهودى ايوة يهودى يا ناس

 ودة حكايته حكاية كان زمان اليهود فى مصر بينا وبنهم محبة ووداد واعمال كثيرة وكنا بنودهم ويودونا حتى ان صديقى المسلم دة كان بيعمل عند واحد يهودى وعندما رحلوا من مصر لبلادهم بعد الحرب ترك اليهودى كل املاكه لصديقه المسلم على اساس الامانة يعنى مبعهاش ليه لدرجة انى شكيت فى أصل اليهودى اللى معروف عنهم انهم بيموتوا على القرش وبيحولوا التراب لذهب لكن صديقى المسلم اكد لى انه تركها امانة فى رقبته ان رجع استردها وان لم يرجع حلال عليه

شوفوا التعاملات بين الناس زمان كانت جميلة وراقية إزاى ياترى يا مصريين احنا لية وصلنا للمستوى المتدنى من المعاملة لبعضنا البعض وياريت مفيش جهبز يتجهبز ويقولى دى مؤامرة امريكية لان الحكاية مننا فينا وبأيدنا مش بأيادى خفية  فى انتظار ردودكم



الخ